المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماكتبوا لغزة فى ذكرى الحرب


ليلي
01-21-2010, 04:25 AM
لَبَّيْكِ غزَّةَ ساحـــــةَ الإيمانِ *** لَبَّيْكِ غزَّةَ شامَــــــــةَ البُلْــدانِ

لَبَّيْكِ في درْبِ الجهادِ فإنَّهُ *** كَبْتُ العُدَاةِ وعِزَّةُ الإِخــــوانِ

هو عِزَّةٌ ، هو ذِرْوَةٌ ، هو قُوَّةٌ *** وسفينةُ الرُّبَّانِ في الطُّــوفــــانِ

لَبَّيْكِ غزَّةَ لا خيارَ سِوَى الذي *** يُرْدِي الطُّغاةَ وعُصْبَةََََََََََََََََََََ الطُّغيانِ

هذا الخيـارُ و لا خيـــــــارٌ ثانِ *** دِرْعُ الأمانِ ورادعُ الكفــرانِ

أمَّا خِيارُ السِّلْمِ طَوْقُ مَذَلَّــــةٍ *** مِنْ غيرِ حِصْنٍ صائِنٍ وحِصانِ

سِتُّونَ عامًا لا نَرُدُّ عُدَاتَنـــــا *** عنَّا بغيرِ الردع والإثْخــــــــــانِ

لا يَرْجِعُ الحقُّ السليبُ لِأَهْلِهِ *** إلا بسيفٍ صــــــــــارمٍ وسِنانِ

صَبْرًا حماسُ كَتائبَ الشُّجْعــانِ *** صبرًا رِجالَ الحرْبِ والإحسانِ

إنّا لنَرجو أن يكونَ جُنودُكم *** حقًّا جُنودَ الشامِ في المَيــــــدانِ

فتَحَيَّنُوا هذا الوِســـــامَ لِنَيْلِهِ *** والحُسْـنَيـَيْنِ بساحةِ الفُرْســانِ

رُكْنٌ بِغَزَّةَ ليس كالأركانِ *** وكَيانُ حـــــــــقٍّ قاهرُ الطُّغيَانِ

والكُفْر يسعَى والنفاقُ لِضرْبِهِ *** مُسْتَقْوِيًا بتحالُــــفِ الشيطــانِ

بتحالُفِ (النَّاتِ) الحقُودِ على الهُدَى *** وعلى الصلاحِ وشِرْعَةِ القُــــــــرْآنِ

لكنَّ رُكنَ الحقِّ رغْمَ أُنوفِهم *** وذُيُولِهم مُتَمـــــــاسِكُ البُنْيَانِ

واللهُ لا يَرضَى هزيمةَ جُنْدِهِ *** مَن ذا يُغَالِبُ قُـــــــوَّةَ الدَّيّانِ

حصْرٌ و قصْفٌ دائمٌ وإبــادَةٌ *** لِلْحَرْثِ لِلأَحْياءِ لِلإنسانِ

لا يرقُبُون ذِمَامَةً في مُؤمِـــنٍ *** كَلَّا ولا إلاًّ .. مدَى الأزْمــــانِ

غاياتُهم أنْ يُطْفِئُوا أنوارَنا *** هيهـــاتَ تُطْفِي نَفْخَةُ الثعبانِ

إنْ يقْتُلونا جُمْلةً فَشهـــادةٌ *** وَوِفــــــــــــادةٌ في جنـــَّةِ المنَّانِ

والحقُّ لا تُفْنِيهِ نَزْوَةُ باطلٍ *** في حينِ يَفْنَى باطـــلُ الشيطانِ

أين التتارُ مع الصليبِ وروسيا *** وجحـــــــافلُ المسْتَعْمِر الفتّانِ

كانُوا فبانُوا ثم بان سِوَاهُمو *** حاشا الهُدَاةَ وأُمَّةَ الفُرْقــــــــانِ

واليومَ أمريكا بِدرْبِ زوالِها *** وتَمايُلٍ كَتَمَـايُلِ السَّـــــــــكْرانِ

والأُمَّةُ الكُبْرَى ستَظْهَرُ ثانِيًـا *** فَلْتَرْقُبُوا هذا الظُّهُـــــورَ الثانِي

يا أُمَّةَ التاريخِ والإيمــــــانِ *** هَلاَّ انْتَفَضْتِ على العَدُوِّ الجَانِي

وبَدَأْتِ بالجانِي القريبِ و طالَما *** كان العمــــيلُ وسيلةَ العُدْوَانِ

فَخُطُورَةُ الحيَّات في الوِدْيانِ *** ليستْ تُســاوِي حيَّـــــةَ البُنْيَانِ

وتَعَهَّدِي رَكْبَ الجهادِ فإنهم *** كهفُ الهدَى وأحِبَّــــةُ الرحمنِ

وهَبِي لِغَزَّةَ والعراقِ وكابُلٍ *** وكتائبِ الصومالِ والشيشانِ

والذائدينَ عن الفضيلةِ في الورَى *** أغلى الهِباتِ ومنتهَى الإحسانِ

والنصرُ صِنْوُ الصبرِ في ساحِ الوغَى *** والعُسْرُ فَرْدٌ حولَهُ يُسْــــــــرَانِ