صانعة الحياة
06-03-2009, 06:29 PM
قبلات من خلف الزجاج !!
___________________________________________
قد يقرأ العنوان قارئـــــــــــــــــــــــــا فيقول أجــن الكـاتـــــــــــــــــــــــــــــــب !!
ولكن تلك هي حقيقه ...نعم حقيقـة انهم أسرى فلسطـين البواســل
احـــــــــــــرار خلف القضــــبان
هو موقف أثاردهشتـي عندما شاهدت على أحد القنوات الناطقه باللغة الانجليزية برنامجا عن أسرى فلسطــــيـن الحبيبـــــه
كانت زيات عائلة فلسطـــيــنــية لوالدهـــــــم الأسير في سجون الاحــتـلال
كم هي لحظــات عصيبة ...الدموع تتحجرش في أعينهم والعبارات تختنق في حناجرهم وألسنتهم عاجزة أن تنطق ولو بكلمة واحدة
وقد أحسست بشعور لا أستطيع وصفه ...!! عندمـــا شاهدت تلك الفتـاة التي لم تتجاوز البضع سنوات
تتكلم عبر الهاتف مع والدهـــا خلف القضبان ... يفصل بينـــهمـــا لوح زجــاج
نعم لوح زجــاجي !! تراه ويراهــا ولكن دون لـمســه .. دون حضنــة أوحـتـى قبــلــه ..!!
تحدثت مع والدهـا ببضع كلمات بالكاد أخرجتهـــا ومن ثم اختلطت كلمات الطفوله بالدموع الصادقه
وبجاورهـا أمهـا وأخاها اللذان حاولا أن يتظــاهــرا امامها بالشجــاعـة والصمود ولكــــن ..!!
والدهـا خلف الشطر الآخر من اللوح الزجاجي
يراهـا وهي تعتـصـر ألمـــا وحرقــه وليس بحيلتــه مــا يفعــلــــــــــــــــــه ...!!
دق الجرس معلنــا انتهـاء وقت الزياره وقــد كان ذلك كالسهــام اخترقت قلوبهم قبل آذانــهم
طبعــت تلك الصغيرة قبلـة على الزجــاج آمــلة أن تـصل إلــى والدهــا الحبيب
تفطـَّر قلبي على منظرهــا تصرخ ,,, تستغيــث ,,, تنـادي بأعلى صوتـهـا بـــــــــــــــــــــــابـــــــــــــــــــــا
ولكن حتمـــا كان صوت أقدام الجنود أقوى من صوتـهـا صرخــوا قائــلـــــيــن : انتهى الوقت اخرجـوا ..
خرجت وعيانـاها صوب والدهــا ودموعهــاتـحرق كل قلب حي
وانـتـهــت الزيـــاره على أمــل بالآخــرى بعد مـعــنـــاة لا يعلمـهـاالا الله
خرجــت بدموع في عينيهـــا وبصيص من أمل خافت أن يفك قيد والدهــــــــــــا
لله دركم أطفال وطــني الحبيب حرمـتـم أبســـط متـطلبات الحياه
هل تخيلتي أختي الكريمه-هل تخيلت أخي الكريم أن يكون والدك حي ولا تراه ولا تقبله إلا من خلف الزجــاج ..!
___________________________________________
قد يقرأ العنوان قارئـــــــــــــــــــــــــا فيقول أجــن الكـاتـــــــــــــــــــــــــــــــب !!
ولكن تلك هي حقيقه ...نعم حقيقـة انهم أسرى فلسطـين البواســل
احـــــــــــــرار خلف القضــــبان
هو موقف أثاردهشتـي عندما شاهدت على أحد القنوات الناطقه باللغة الانجليزية برنامجا عن أسرى فلسطــــيـن الحبيبـــــه
كانت زيات عائلة فلسطـــيــنــية لوالدهـــــــم الأسير في سجون الاحــتـلال
كم هي لحظــات عصيبة ...الدموع تتحجرش في أعينهم والعبارات تختنق في حناجرهم وألسنتهم عاجزة أن تنطق ولو بكلمة واحدة
وقد أحسست بشعور لا أستطيع وصفه ...!! عندمـــا شاهدت تلك الفتـاة التي لم تتجاوز البضع سنوات
تتكلم عبر الهاتف مع والدهـــا خلف القضبان ... يفصل بينـــهمـــا لوح زجــاج
نعم لوح زجــاجي !! تراه ويراهــا ولكن دون لـمســه .. دون حضنــة أوحـتـى قبــلــه ..!!
تحدثت مع والدهـا ببضع كلمات بالكاد أخرجتهـــا ومن ثم اختلطت كلمات الطفوله بالدموع الصادقه
وبجاورهـا أمهـا وأخاها اللذان حاولا أن يتظــاهــرا امامها بالشجــاعـة والصمود ولكــــن ..!!
والدهـا خلف الشطر الآخر من اللوح الزجاجي
يراهـا وهي تعتـصـر ألمـــا وحرقــه وليس بحيلتــه مــا يفعــلــــــــــــــــــه ...!!
دق الجرس معلنــا انتهـاء وقت الزياره وقــد كان ذلك كالسهــام اخترقت قلوبهم قبل آذانــهم
طبعــت تلك الصغيرة قبلـة على الزجــاج آمــلة أن تـصل إلــى والدهــا الحبيب
تفطـَّر قلبي على منظرهــا تصرخ ,,, تستغيــث ,,, تنـادي بأعلى صوتـهـا بـــــــــــــــــــــــابـــــــــــــــــــــا
ولكن حتمـــا كان صوت أقدام الجنود أقوى من صوتـهـا صرخــوا قائــلـــــيــن : انتهى الوقت اخرجـوا ..
خرجت وعيانـاها صوب والدهــا ودموعهــاتـحرق كل قلب حي
وانـتـهــت الزيـــاره على أمــل بالآخــرى بعد مـعــنـــاة لا يعلمـهـاالا الله
خرجــت بدموع في عينيهـــا وبصيص من أمل خافت أن يفك قيد والدهــــــــــــا
لله دركم أطفال وطــني الحبيب حرمـتـم أبســـط متـطلبات الحياه
هل تخيلتي أختي الكريمه-هل تخيلت أخي الكريم أن يكون والدك حي ولا تراه ولا تقبله إلا من خلف الزجــاج ..!