عاشق الذكريات
03-31-2009, 10:30 PM
تأتي فلسطين في مقدمة مناطق الجذب السياحي والتاريخي في العالم فهي مهوى افئدة المؤمنين الموحدين وهي مثوى الانبياء والرسل، ففيها قبلة المسلمين الاولى ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم وفيها مولد وقبر السيد المسيح عليه الصلاة والسلام وآخرين من الانبياء الكرام عليهم جميعا السلام، وعلى ارض فلسطين قامت الحضارات وعبرت الامم وخلفت وراءها شواهد ومعالم ومقدسات غنية عن التعريف نوجزها في ما يأتي من الصفحات:
القدس
الأماكن الدينية والتاريخية في القدس
-أسوار المدينة وأبوابها:
شيد السور الحالي لمدينة القدس على يد السلطان العثماني سليمان القانوني (1566-1520م).وله سبعة ابواب باب العمود وباب الساهرة وباب الخليل وباب الاسباط وباب داوود وباب المغاربة والباب الجديد.
الحرم القدسي الشريف
تبلغ مساحته نحو 144 دونما ويضم المصليات الآتية: 1- المسجد الاقصى المبارك :
ويقع في الواجهة الجنوبية من ساحة الحرم القدسي وجداره الجنوبي يطل على بلدة سلوان التاريخية وعلى وادي قدرون . أما جداره الغربي فهو المعروف بحائط البراق.
2- المسجد الأقصى القديم:
ويقع أسفل المسجد الاقصى وتم تجديده وفرشه ويتسع لآلاف المصلين.
3- المصلى المرواني:
ويقع بمحاذاة الاقصى القديم إلى الشرق منه وهو مصلى قديم تم تجديده وفرشه واضاءته وتهويته ومساحته شاسعة تستوعب آلاف المصلين.
4- مسجد قبة الصخرة المشرفة:
ويقع بمواجهة المسجد الاقصى الى الشمال منه ويصعد اليه بدرجات تنتهي إلى ساحة فسيحة يقوم عليها هذا المسجد وهو بناء هندسي مثمن غاية في الروعة والجمال ودقة الزخرفة والعمران، وقبته معلم شهير من اجمل واكبر قباب المساجد في العالم الاسلامي، ويقال ان المسجد بني فوق الصخرة التي عرج منها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى السموات العلى بعد ان أسري به ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي بارك الله حوله.
إلى جانب هذه المصليات تزخر ساحة الحرم القدسي الشريف بالعديد من المصليات الاخرى المكشوفة (المصاطب) والاروقة والقباب وسبل المياه العذبة والمدارس التاريخية والمحاريب والابنية الاثرية القديمة وفيها مساحات خضراء ومزروعة باشجار الزيتون وترتفع فوق اسوار الحرم المآذن الجميلة التاريخية.
وتعرض المسجد الاقصى عبر التاريخ الى محن كثيرة بعضها طبيعي بفعل الزلازل وبعضها بفعل أطماع الغزاة كما فعل الصليبيون وكما يتعرض له حاليا وهو اسير تحت الاحتلال الاسرائيلي منذ عام 1967.
منبر صلاح الدين:
في الحادي والعشرين من اغسطس عام 1969 أقدم متشدد استرالي يهودي اتهمته سلطات التحقيق الاسرائيلية بالجنون على ارتكاب جريمة احراق المسجد الاقصى مما اسفر عن اضرار كبيرة لحقت به وأفدحها كان احراق منبر المسجد وهو الذي امر ببنائه السلطان الايوبي نور الدين زنكي واحضره السلطان صلاح الدين الايوبي عندما حرر القدس من ايدي الصليبيين.
المتحف الإسلامي:
هو مبنى صغير، غربي قبة الصخرة، يحتوي على مجموعة رائعة من الأدوات والمصاحف المهداة للحرم على مر العصور، وفيه مخطوطات قرآنية من حقب تاريخية مختلفة. المعروضات في المتحف فريدة من نوعها وتستحق الزيارة.
كنيسة القيامة
تعد كنيسة القيامة البناء الأهم والأكثر قدسية لدى العالم المسيحي، والتي بنيت على قبر السيد المسيح وتعد أهم واكثر كنيسة تبجيلا لدى العالم المسيحي. يعود تاريخ بناء كنيسة القيامة إلى القرن الرابع بعد الميلاد حين قامت الملكة هيلانة، أم الإمبراطور الروماني الشهير قسطنطين، بزيارة حج إلى الأرض المقدسة وأمرت بتشييد كنيسة في هذا المكان الذي يعتقد أنه شهد حادثة صلب السيد المسيح، ومن ثم قيامه من بين الأموات. (حسب المعتقدات المسيحية)، ولقد تعرضت الكنيسة الأصلية للدمار اكثر من مرة، وكانت في الأصل اكبر من الكنيسة القائمة اليوم، التي لم تأخذ شكلها الحالي حتى سنة 1959م والغرفة الرخامية التي تضم قبر يسوع المسيح صغيرة جدا، ولا تتسع لأكثر من أربعة أشخاص في كل زيارة.
القدس
الأماكن الدينية والتاريخية في القدس
-أسوار المدينة وأبوابها:
شيد السور الحالي لمدينة القدس على يد السلطان العثماني سليمان القانوني (1566-1520م).وله سبعة ابواب باب العمود وباب الساهرة وباب الخليل وباب الاسباط وباب داوود وباب المغاربة والباب الجديد.
الحرم القدسي الشريف
تبلغ مساحته نحو 144 دونما ويضم المصليات الآتية: 1- المسجد الاقصى المبارك :
ويقع في الواجهة الجنوبية من ساحة الحرم القدسي وجداره الجنوبي يطل على بلدة سلوان التاريخية وعلى وادي قدرون . أما جداره الغربي فهو المعروف بحائط البراق.
2- المسجد الأقصى القديم:
ويقع أسفل المسجد الاقصى وتم تجديده وفرشه ويتسع لآلاف المصلين.
3- المصلى المرواني:
ويقع بمحاذاة الاقصى القديم إلى الشرق منه وهو مصلى قديم تم تجديده وفرشه واضاءته وتهويته ومساحته شاسعة تستوعب آلاف المصلين.
4- مسجد قبة الصخرة المشرفة:
ويقع بمواجهة المسجد الاقصى الى الشمال منه ويصعد اليه بدرجات تنتهي إلى ساحة فسيحة يقوم عليها هذا المسجد وهو بناء هندسي مثمن غاية في الروعة والجمال ودقة الزخرفة والعمران، وقبته معلم شهير من اجمل واكبر قباب المساجد في العالم الاسلامي، ويقال ان المسجد بني فوق الصخرة التي عرج منها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى السموات العلى بعد ان أسري به ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي بارك الله حوله.
إلى جانب هذه المصليات تزخر ساحة الحرم القدسي الشريف بالعديد من المصليات الاخرى المكشوفة (المصاطب) والاروقة والقباب وسبل المياه العذبة والمدارس التاريخية والمحاريب والابنية الاثرية القديمة وفيها مساحات خضراء ومزروعة باشجار الزيتون وترتفع فوق اسوار الحرم المآذن الجميلة التاريخية.
وتعرض المسجد الاقصى عبر التاريخ الى محن كثيرة بعضها طبيعي بفعل الزلازل وبعضها بفعل أطماع الغزاة كما فعل الصليبيون وكما يتعرض له حاليا وهو اسير تحت الاحتلال الاسرائيلي منذ عام 1967.
منبر صلاح الدين:
في الحادي والعشرين من اغسطس عام 1969 أقدم متشدد استرالي يهودي اتهمته سلطات التحقيق الاسرائيلية بالجنون على ارتكاب جريمة احراق المسجد الاقصى مما اسفر عن اضرار كبيرة لحقت به وأفدحها كان احراق منبر المسجد وهو الذي امر ببنائه السلطان الايوبي نور الدين زنكي واحضره السلطان صلاح الدين الايوبي عندما حرر القدس من ايدي الصليبيين.
المتحف الإسلامي:
هو مبنى صغير، غربي قبة الصخرة، يحتوي على مجموعة رائعة من الأدوات والمصاحف المهداة للحرم على مر العصور، وفيه مخطوطات قرآنية من حقب تاريخية مختلفة. المعروضات في المتحف فريدة من نوعها وتستحق الزيارة.
كنيسة القيامة
تعد كنيسة القيامة البناء الأهم والأكثر قدسية لدى العالم المسيحي، والتي بنيت على قبر السيد المسيح وتعد أهم واكثر كنيسة تبجيلا لدى العالم المسيحي. يعود تاريخ بناء كنيسة القيامة إلى القرن الرابع بعد الميلاد حين قامت الملكة هيلانة، أم الإمبراطور الروماني الشهير قسطنطين، بزيارة حج إلى الأرض المقدسة وأمرت بتشييد كنيسة في هذا المكان الذي يعتقد أنه شهد حادثة صلب السيد المسيح، ومن ثم قيامه من بين الأموات. (حسب المعتقدات المسيحية)، ولقد تعرضت الكنيسة الأصلية للدمار اكثر من مرة، وكانت في الأصل اكبر من الكنيسة القائمة اليوم، التي لم تأخذ شكلها الحالي حتى سنة 1959م والغرفة الرخامية التي تضم قبر يسوع المسيح صغيرة جدا، ولا تتسع لأكثر من أربعة أشخاص في كل زيارة.